إلى أيّ مدى أنت مستعدّ للذهاب في سبيل شخص تحبّه
أو في سبيل حلم يراودك، أو في سبيل حياة أوفر؟
إلى أيّ مدى أنت مستعدّ للذهاب في سبيل العائلة؟
أو في سبيل عملك؟ من أجل الامتياز والتقدير؟ من أجل الرضى عن الذات؟
ما الّذي تعطيه في سبيل الحصول على رغبة قلبك؟
وما هي رغبة قلبي؟
أليست أن أشعر أنّي حيّ، أنّ الحياة تتدفّق منّي؟
أليست أن أشعر أنّي محبوب، وأنّ هناك من يذهب بعيدًا في سبيلي أنا؟
أليست أن يكون لي من أبذل حياتي في سبيله؟ من أذهب بعيدًا لأجله؟
رغبة قلبي لقاء حقيقيّ يخرجني من عزلتي، يعطي حياتي مذاقًا، يدفعني إلى الحياة، يدعوني إلى الوجود، يخفّف من وطأة الوقت ويملأ الفراغ وينسيني الحزن
رغبة قلبي أن أحلم وأن أسعى وراء حلمي، وأراه يولد وينمو ويثمر
أن أرى ثمار خصوبتي وأفرح بها لأنّها حياة تخرج منّي
رغبة قلبي قلب جديد لا ينبض لأنّ لا خيار آخر له فحسب، بل ينبض بحرّيّة لينشد نشيد السماء والأرض ويرقص على إيقاع البحر والمطر، ويروي قصّة الأرزة والشمس
قلب جديد... من لي بقلب جديد؟
بقلب يبتهج بشبابه بدلاً من هذا القلب الّذي يعاني الشيخوخة قبل الأوان
بقلب غير قاس وقد زالت عنه ذكريات الموت
من يأخذ منّي قلب الحجر ويعطيني مكانه قلبًا من لحم، كما يقول الكتاب المقدّس؟
شفاء ورجاء ولقاء: أليس هذا ما يعدني به الكتاب المقدّس؟
أليس هذا ما أتى المسيح ليحقّقه فينا؟
نعمة عيد الفصح هي شفاء ورجاء ولقاء
وهذه النعمة تنتظر كلّ من ينتظرها في الأيّام المباركة الآتية
فلكي لا نمرّ قرب رغبة قلبنا ولا نراها
لكي لا يأتي زمن افتقادنا ولا نعرفه
لكي لا يكون خلاصنا في متناول أيدينا وقصّة حياتنا تُروى لنا ونحن غافلون
نريد أن نوقظ قلبنا وننبّهه
أن نبشّره ونعزّيه وندلّه على مصدر فرحه
أن ندرّبه على النعمة الّتي تنتظره
في أيّام ثلاثة نسير مسيرة الشفاء والرجاء واللقاء
وفي أيّام الفصح الثلاثة يحقّق فينا الربّ مواعيده
أو في سبيل حلم يراودك، أو في سبيل حياة أوفر؟
إلى أيّ مدى أنت مستعدّ للذهاب في سبيل العائلة؟
أو في سبيل عملك؟ من أجل الامتياز والتقدير؟ من أجل الرضى عن الذات؟
ما الّذي تعطيه في سبيل الحصول على رغبة قلبك؟
وما هي رغبة قلبي؟
أليست أن أشعر أنّي حيّ، أنّ الحياة تتدفّق منّي؟
أليست أن أشعر أنّي محبوب، وأنّ هناك من يذهب بعيدًا في سبيلي أنا؟
أليست أن يكون لي من أبذل حياتي في سبيله؟ من أذهب بعيدًا لأجله؟
رغبة قلبي لقاء حقيقيّ يخرجني من عزلتي، يعطي حياتي مذاقًا، يدفعني إلى الحياة، يدعوني إلى الوجود، يخفّف من وطأة الوقت ويملأ الفراغ وينسيني الحزن
رغبة قلبي أن أحلم وأن أسعى وراء حلمي، وأراه يولد وينمو ويثمر
أن أرى ثمار خصوبتي وأفرح بها لأنّها حياة تخرج منّي
رغبة قلبي قلب جديد لا ينبض لأنّ لا خيار آخر له فحسب، بل ينبض بحرّيّة لينشد نشيد السماء والأرض ويرقص على إيقاع البحر والمطر، ويروي قصّة الأرزة والشمس
قلب جديد... من لي بقلب جديد؟
بقلب يبتهج بشبابه بدلاً من هذا القلب الّذي يعاني الشيخوخة قبل الأوان
بقلب غير قاس وقد زالت عنه ذكريات الموت
من يأخذ منّي قلب الحجر ويعطيني مكانه قلبًا من لحم، كما يقول الكتاب المقدّس؟
شفاء ورجاء ولقاء: أليس هذا ما يعدني به الكتاب المقدّس؟
أليس هذا ما أتى المسيح ليحقّقه فينا؟
نعمة عيد الفصح هي شفاء ورجاء ولقاء
وهذه النعمة تنتظر كلّ من ينتظرها في الأيّام المباركة الآتية
فلكي لا نمرّ قرب رغبة قلبنا ولا نراها
لكي لا يأتي زمن افتقادنا ولا نعرفه
لكي لا يكون خلاصنا في متناول أيدينا وقصّة حياتنا تُروى لنا ونحن غافلون
نريد أن نوقظ قلبنا وننبّهه
أن نبشّره ونعزّيه وندلّه على مصدر فرحه
أن ندرّبه على النعمة الّتي تنتظره
في أيّام ثلاثة نسير مسيرة الشفاء والرجاء واللقاء
وفي أيّام الفصح الثلاثة يحقّق فينا الربّ مواعيده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق